المتابعون

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

وهل من بعد دفئك؟!!

للمرة الثانية على التوالي أطلب أن أنام بجوارها. أتحسس غطاءها وأسألها أن أنام. تفسح لي وأتذكرك.
أتمنى أن أراكِ فيها..
اليوم استيقظتُ وأنا أتذكر يوم رحيلك..
تذكرتُ كيف غادرتُ المنزل وعيناكِ تنظر في عيني النظرة الأخيرة..
وتذكرتُ كيف عدتُ إلى المنزل ولم أجدكِ.
النافذة المفتوحة وكراسي المأتم والبوابة المفتوحة عن آخرها..
أخي يراني أبكي فيسرع إليَّ ويضمني.
الأهل والجميع وأنتِ للمرة الأولى لستِ بينهم..
تخيلتُ كيف كان نعشك
رنت في ذاكرتي جملة كانت الجارة تقولها عن ولدها: تيتة كانت خفيفة قوي يا ماما والنعش بيجري بيها.
رأيتهم في خيالي يحملونك ويتنافسون في حملك على الأعناق.
رأيتُكِ تأتيني في كل ليلة في أحلامي تواسيني وتؤازريني وتعتذرين لي أنك رحلتِ عني دون استئذان.
شعرتُ بيديك الناعمتين تربتان على كتفي.
وعدتُ لدفء أتمناه ولم أجده..
ما وجدته إلا معكِ ولن أجده إلا بكِ.
وهل من بعد دفئكِ دفء؟!

الذكرى السابعة لغيابها عني 19 أكتوبر 2005 - 15 رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك المتابعة والتفاعل بالتعليق