المتابعون

الأحد، 17 يونيو 2012

ولادي حبايبي هتوحشوني

لما بفكر إني ممكن أموت وأترك كتبي
بيتملكني الحزن عليهم إني هفارقهم لناس قد لا تقدر العلم
في البيت يعدون الكتب هي مصدر شقائي وسر العته والعناد والهالة التي تحيط بعقلي وتجعله يرفض الانصياع لأوامرهم وآرائهم التي يفرضونها عليَّ فرضًا صارمًا
فكيف إذا مت وتركت الكتب؟
أمي تنتوي جمعها وإحراقها أو بيعها لأي تاجر روبابيكيا مار في الطريق
هي لا تدرك مدى تعلقي بها
وهي لا تريد أن تحتفظ من أثري ولو حتى بقصاصة صغيرة كتبتها بيدي
فبالنسبة لها الكتب وما أكتب هي خرفٌ ثم خرفٌ ثم خرفٌ وخرقٌ لكل العادات
حزينةٌ أنا على كتبي
يا ليتني لم أنجبكم ولم أشعر بكم جزءًا مني كالجنين الذي كان عليه أن يستقر في أحشائي ممن ترضاه لي أمي ولا أرضاه أنا لنفسي ولا لوليدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك المتابعة والتفاعل بالتعليق