المتابعون

السبت، 10 سبتمبر، 2016

عِناد مُكَابِرَة

أنا التي.. لا تخجل الإفصاح عمَّا مضى لها من حب. وأنا التي.. تنتظر حبًّا يأتيها بقوةٍ.. يضرب قلبها كعاصفةٍ في ليلةٍ قررت أن تخرج فيها برداءٍ خفيفٍ دون أن ترتد عن رغبتها في الشعور بلسعةِ البرد.
وأنا التي.. لا تنتظر ممن مضى يفتش في عثرات النساء على حبٍّ يتوارى فيه من حُبِّها.
وأنا التي.. سوف أوسعُ الليالي نقدًا لروايةٍ ما كنتَ أنتَ فيها إلا بطلًا رمزيًّا تلعبُ بثانويتكَ على مسرح حياتك البائسة البعيدة دورَ البطولةِ الزائفة.
وأنا التي.. تتحدى أن تبلغَ ما بلغكَ حين حاولتَ القِصاصَ من نفسِكَ بالإفلاتِ من حبِّها بعد أن قررتْ أن تكشفَ عنه للجميع.
وأنا التي.. سوف تنتصر.. ليس لك، ولا لحبها.. بل للحب الذي لا تدرك أنتَ أسمى معانيه منها.
وأنا التي.. أوقفتْكَ عنها وأبعدَتْكَ.
وأنا القويةُ رغم ضعفٍ
وأنا.. أنا
ولستُ أنت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك المتابعة والتفاعل بالتعليق