المتابعون

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

سيشوار من مجموعتي: جاءني السيد بيانو

سيشوار

تداعبُ خصلات الشعر الداكنة تيارات هوائه الساخنة

تتمايلُ في عذوبة

تلمحها أخرى في مثل عمرها.. لم تره من قبل

تقلدُ حركاتها الانسيابية التي صنعتها التيارات

تطوفُ بأنظارها البائسة في هذا المكان

هذه تضعُ ثوبها

والأخرى تضع تاجًا بلؤلؤاتٍ فضية

تنزوي في ركنٍ بعيد

تتمنى أن كانت مثل هذه..

بل مثل تلك

تديرُ أحيانًا رأسها

تُخفي نظرات الدهشة كلما سمعت إحداهن تتحدثُ بخبثٍ إلى أخرى

فتُصيب ما لم تكن تريد هي سماعه

وفجأة

تُلقيه في يدها الرقيقةحين انتبهت أنعا تراقبهن جميعًا باستغراب

فيسقط من يدها لشدة حرارته

فتعلو قهقهات النساء

..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك المتابعة والتفاعل بالتعليق