المتابعون

الثلاثاء، 5 يناير 2010

و مع أول ألم

اعترف الجبان
و باح بالسر المخبي.
مع أول ألم نسي الهوان اللي بيدوقه كل يوم يمرغ فيه راسه في تراب جزم سياده عشان لقمة بردة متلحسة بهاريز العضم اللي بيرميه جزار حارتهم على جنب يمصمصوا فيه الكلاب.
مع أول ألم
تعب الجبان و هانت عليه العشرة.
هي العِشرة برضو هتجيبله إيه؟
أصل القهوة اللي اتلطع عليها من ساعة ما أخد ورقته بعد ما كان كل سنة بيسقط و يطلع بمواد في الكلية، معليهاش غير الصيع اللي بيشموا كلة و بيحششوا و ف آخر الليل بيرتموا ف أحضان السرير يشكوله همهم.
مين منهم هيدافع عنه؟
و لو دافعوا عنه هيكون مصيره و مصيرهم إيه؟
هرب الجبان.
من أسوار السجون الصغيرة إلى أسوار السجون الكبيرة.
رجع الجبان للقمة الردة المتلحسة ببهاريز العضم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك المتابعة والتفاعل بالتعليق