المتابعون

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ماريونيتي أنا

بخيوطٍ من حرير
أتدلى فوق رؤوسٍ محنيَّةْ
أتدنَّى
أنحني بعد ركوعي مسبيَّةْ
أنتظرُك
أترنحُ على أنغام المرثيَّةْ
آهٍ..قد شدَدْتَ على رأسي
أتألمُ من فرط القسوةْ
أستعذبُ لمسات خيوطي المُسجاةْ
أتأنى في خطوي
ترجوني
ألَّا أرحل من يومي
أن أتحملَ ألمي الآتي
لكن آلامي تسبيني
تُنسيني الغدَ و تُلقيني
بين رحيلٍ في الأمسِ
لإفاقة من غيبوبةِ نفسٍ
....
من بين أصابع سجاني
تنسابُ خيوطي في رِقَّةْ
أشتاقُ لنسيمِ حياةٍ
قد ضاعت من فرطِ الشفقة
ننتصرُ على المجهول
لتبقى
نسماتُ عبيرٍ مُتَّسِقةْ
أستلقي على منضدةٍ مفترشَةْ
تتوحدُ مع جسم هزيلِ الأوهامِ المنبسطةْ
يا ليتَكِ تُبقين على أسلحتي
فأُحاربُ في الغد شرنقتي
أنسَلِتُ من أطيافي
فتُريحُني من جذبِ شتاتي
كاليرقةْ

رانيا مسعود
إلى.....
يا مَن اجتمع اسمانا
فالتقينا في انسجامٍ في بضع كلماتٍ